الصفحة الرئيسية ا سجل الزوار ا من نحن ا اتصل بنا
   ||   
أطراف علمه ومعرفته
الإسلام والتصوف
رشحات من تحقيقاته
نوافذ لمن يصغي
حواره مع الناس
مواقفه من بعض القضايا
المحبــة
تزكية النفس
مراتب وموازين ثلاثية
مصابيح طريق السعادة
آفات طريق السعادة
 
 
      علومه وتحقيقاته  >   مواقفه من بعض القضاي

 
موقفه رضي الله عنه من العلم

والعالم في نظره هو سيد في مجتمعه، يرفعه علمه إلى المكانة الرفيعة، لأنه يعرض عما يطمع فيه الناس، ويزهد فيما بأيدي الناس، ويرتفع عن الصغائر، ويقول كلمة الحق في المجالس، ويناصر الضعيف والفقير، ويواجه رموز الظلم في المجتمع، ينهاهم عن الظلم، وأكل أموال الناس بالباطل المزيد ...


موقفه من المال

كانت علاقة الشيخ بالمال واضحة وتمثل هذا المعنى بطريقة عفوية وتلقائية لم يتكلفها يوماً، كان يملك المال ويعمل بجد ويكسب ولكن لم يكن المال يمثل هماً لديه، ولا غاية مرجوة، كان يكسب الكثير وينفق كل ما يكسب، لم يتردد في إنفاق ضروري، ولم يبخل على نفسه أو أسرته رغبة في الادخار، المزيد ...


موقفه من المرأة

حظيت المرأة بمكانة متميزة في نظر الشيخ، وكان يقدر دورها التربوي ويهتم بإصلاح المرأة ويعتبر ذلك من أركان الإصلاح الاجتماعي، ولا يتحقق صلاح المجتمع إلا بصلاح المرأة.. المزيد ...


موقفه من الطرق الصوفية

نشأ الشيخ في ظل تربية صوفية، وتربى في أحضان الطريقة النقشبندية، ولازم شيخها والتزم بأورادها وآدابها، وأخذ نفسه بكل رياضاتها ومجاهداتها، وكانت له أحوال خاصة، واشتهر بعلو الهمة والإقبال على الله بصدق المزيد ...


موقفه من السياسة والحكام

لم يشغل الشيخ نفسه في قضايا السياسة ولم يكن يحب الحديث في شؤون السياسة، فكان بعيداً كل البعد عن الحكام وعن مجالسهم، ولا أذكر أنه زار مجالس الحكام أو زار مسؤولاً سياسياً في مقره. المزيد ...


موقفه من الفقهاء

ولم ينتقد الشيخ الفقهاء، وإنما كان ينتقد اهتمامهم بالظاهر ووقوفهم عنده، وعدم الاهتمام بإصلاح النفوس، فالإصلاح هو المطلوب والعمل هو ثمرة العلم، ولا ثمرة لعلم إذا لم يلتزم صاحبه بأدب العلم وأخلاقيات العلم المزيد ...


 
الإنتقال السريع 
جميع الحقوق محفوظة لموقع السيد النبهان © 2007 - 2010