الصفحة الرئيسية ا سجل الزوار ا من نحن ا اتصل بنا
   ||    تفضل بزيارة موقع المفكر الإسلامي الدكتور محمد فاروق النبهان   ||   
في منظور المعاصرين
إشراقات البداية
فجر دعوته وطريقته
رجل المواقف والكمالات
أسفاره ورحلاته
العمل والكسب
إطلالات النهاية
تراجم أتباعه ومحبيه
 
 
      السيد النبهان  >   العمل والكسب

 
موقف السيد النبهان رضي الله عنه من العمل والكسب

كان يندد بأصحاب التدبير الذين يخططون ويدبرون ويرسمون لمستقبلهم ولا يؤمنون بأن المستقبل بيد الله وهو الذي يدبر أمره لخلقه، والتدبير مع الله هو الجهل بعينه، وما لهؤلاء المدبرين مع الله لا يفقهون معنى أن يتولى الله تدبير شؤونهم ثم يسلمون ذلك إلى ربهم المزيد ...


قرية الجابرية

كانت القرية ملكاً لأسرة الجابري، وهي من أشهر الأسر الثرية المعروفة بمكانتها الاجتماعية وثرائها، ولم يكن صاحبها قادراً على إدارة شؤونها، فاستأجرها الشيخ من مالكها بكل ما فيها، المزيد ...


حياة السيد النبهان في الجابرية

كان الشيخ يقضي معظم الصيف في الجابرية، ترافقه أسرته، ويسكن في داره الخاصة المطلة على المنطقة الغربية، التي تتوسطها البساتين التي يمرّ القطار بالقرب منها، في ذهابه وإيابه المزيد ...


علاقته بالفلاحين وأهمية العمل الجماعي

لم يكن من عادته أن يأمر إخوانه بشيء، إذا أراد شيئاً بدأ فيه بنفسه، وأخذ يعمل فيه بيديه، وسرعان ما يسرع الكل إلى العمل بنشاط وحماس لا يتخلف أحد عن عمل عام، لخدمة الآخرين، المزيد ...


توجيهاته في العمل

وكان الشيخ يوصي وكيله بأن يكرم هؤلاء العمال وأن يعتني بطعامهم ومكان إقامتهم، وألا يرهقهم فيما لا يطيقون، وأن يلتمس أعذارهم في حالات المرض والشيخوخة وألا يكلف الأطفال ما لا يطيقون. المزيد ...


قرية الكيصومة

اشتراها الشيخ، بالاشتراك مع آخرين، وكان يريد أن يقيم فيها مشروعات فلاحية واسعة ويخرج الماء من أعماق الأرض، لكي يجعلها سقوية، ولكن هذه القرية كانت لها مشاكل كثيرة، ولم يكن الشيخ يحب ذلك. المزيد ...


قرية التويم

تكن قرية التويم مجرد قرية ريفية أراد الشيخ أن يستثمر أرضها بهدف الكسب والربح، وإنما كانت شيئاً أكثر وأعمق، ليس المهم فيها أن نتكلم عن أرضها وآبارها وأشجارها، وإنما المهم أن نتحدث عن أثرها في نفسية الشيخ، كانت رمزاً جميلاً لعلاقة الشيخ بإخوانه المزيد ...


مكانة التويم في قلبه

ازداد اهتمام الشيخ «بالتويم» وأخذ يقضي معظم أيام الأسبوع فيها، كان يعود لصلاة الجمعة في الكلتاوية، ويلقي درس النساء في صباح السبت، وبعد الظهر كان يعود إلى التويم بواسطة القطار الحديدي الذي يمر بالتويم، ويتوقف إذا كان الشيخ فيه، ويستقبل في داره التي كان ينزل فيها ضيوفه من أبناء القرى المجاورة، الذين كانوا يفدون إليه في كل يوم، ويحضرون مذاكراته المزيد ...


دروس من قرية التويم

في «قرية التويم» تكونت معالم مجتمع جديد، كان الشيخ ينسج ملامحه بدقة لتكوين شخصية إسلامية متكاملة، كانت القابليات موجودة والنفوس مهيأة، ومن اليسير أن تجد في مجتمع الريف ما لا تجده في مجتمع المدينة من فطرة نقية، تبحث عن ذاتها وكيانها، وتشتاق لسلوكية الكمال المزيد ...


نتائج عمله في الزراعة

لم يعمل الشيخ في الزراعة طمعاً في الكسب، كان القليل من المال يكفيه لحياته، وإنما كان يحب العمل بحد ذاته كواجب على الإنسان أن يقوم به تعبيراً عن احترامه لذاته، وشعوراً بوجوده الإنساني المزيد ...


الثروة الباقية لسيدنا رضي الله عنه

كان معظم الناس يظنون أن الشيخ يملك الكثير، وأقرب الناس إليه كانوا يعتقدون ذلك، والقليل من إخوانه الذين يلازمونه كانوا يعرفون الحقيقة، وهي حقيقة لم تكن تهم الشيخ أو تجري على لسانه، لم يقل يوماً: أنه يملك أو لا يملك ولم يسأله أحد عن ذلك المزيد ...


 
الإنتقال السريع 
جميع الحقوق محفوظة لموقع السيد النبهان © 2007 - 2010